الصفحة 47 من 142

1-أن يخرج عددًا من مرويات كل صحابي مكثر أو متوسط، ولم يخرج لأبي هريرة - رضي الله عنه - في معجمه هذا؛ لأنه أفرده بمسند مستقل نظرًا لكثرة مروياته، يقول الذهبي: (( ليس فيه مسند أبي هريرة، ولا استوعب حديث الصحابة المكثرين ) )، ويتنبه إلى أنه لم يشترط استيعاب حديث المكثرين.

2 -التزم باستيعاب مرويات المقلين من الصحابة رضوان الله عليهم.

3 -التزم بإيراد أسماء الصحابة الذين ليست لهم رواية، وعرف بهم، وذكر فضائلهم - من مرويات غيرهم -؛ لأن من أهداف تأليفه لهذا المعجم: معرفة الصحابة.

4 -التزم بترتيب كل ما سبق على حروف المعجم.

رابعًا: بيان مشتملاته:

1-عدد الصحابة الذين خَرَّج لهم الطبراني أو أوردهم مترجمًا بهم مع التعريف:"1600"صحابي تقريبًا، ولكنه قد يورد المختلف في صحبته وينبه إلى ذلك، مثل صنيعه عند مسند جندب بن كعب حيث يقول: (( جندب بن كعب الأزدي: قد اختلف في صحبته ) )، وعدد مرويات الكتاب المطبوع:"22021"حديثًا تقريبًا.

2-اشتمل المعجم على المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أكثر مرويات الكتاب، وعلى كثير من الموقوف ولا سيما أنه يبدأ بالتعريف بالصحابي، ويذكر بعض شمائله وفضائله وأقواله، ومن ذلك ما ذكر في مسند أبي بكر الصديق ، ومسند عمر بن الخطاب ومسند أبي عبيدة الجراح - رضي الله عنه - ، وفيه أقوال التابعين ومن دونهم المتعلقة بالتعريف بالصحابة رضوان الله عليهم، وذكر صفاتهم ونحوها، وقد نبه إلى ذلك في مقدمة المعجم الكبير بقوله: (( ومن لم يكن له رواية عن رسول الله، وكان له ذِكر من أصحابه من استشهد مع رسول الله، أو تقدم موته، ذكرته من كتب المغازي وتاريخ العلماء ) )، وهو يروي كل ذلك بالإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت