الصفحة 48 من 142

3 -اشتمل المعجم على أقوال الطبراني نفسه بالتعريف بالصحابة، وذكر أنسابهم، وبلدانهم، وسابقتهم، وتواريخ وفياتهم، وهذا من الأمور التي اعتنى بها الإمام الطبراني كثيرًا، كما اشتمل الكتاب أيضًا على شرح الطبراني للغريب، ومنه قوله: (( الحش: البستان ) ).

4 -اشتمل المعجم على بيان اختلاف الرواة في مروياتهم، حيث عُني الطبراني بجمع طرق الحديث الذي يرويه، وقد يبوب على ذلك، كما صنع في مسند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، حيث يقول: (( الاختلاف عن الأعمش في... ) )، وفي موضع آخر قال: (( الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله في صلاة النبي بمنى ) )، وغيره.

خامسًا: طريقة ترتيبه:

رتب الطبراني المرويات على مسانيد الصحابة - في الغالب -، ورتب الصحابة على حروف المعجم -بعامة-، وقسمهم إلى رجال، ونساء، وتفصيل ذلك كما يلي:

1 -رتب المرويات على حسب مسانيد الصحابة رضوان الله عليهم - في الغالب- ولكنه يروي في مسند الصحابي، أحاديث ليست من روايته، وذلك عند التعريف بهذا الصحابي، وذكر فضائله، وعند بيان صحبة من ليست له رواية، وهو في أكثر الأحوال، يسوق: ما يتعلق بنسبة الصحابي، ثم ما يتعلق بصفته، ثم ما يتعلق بسنِّه ووفاته، ثم يبوب بقوله: (( ومما أسند ) ).

2 -تنوعت طريقته في ترتيب ما يسنده ويرويه الصحابي على أحوال، منها:

أ- يصنف مرويات الصحابي على الأبواب الفقهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت