الصفحة 61 من 142

أ - معرفة حديث الصحابي أو الراوي الأعلى عند أصحاب الكتب الستة ولواحقها، وهذا له فوائده المتعددة المتعلقة بالإسناد والمتن، من تسمية الرواة، ومعرفة اتصال أسانيدهم، وزوائدهم الإسنادية والمتنية.

2 -معرفة الأسانيد التي احتج بها البخاري ومسلم على صورة الانفراد، وعلى صورة الاجتماع.

3 -ضبط أسماء الرواة وألفاظ المتون ومعرفة المتصحف من غيره.

4 -معرفة زيادات رواة الكتب الستة وأوهامهم.

5 -معرفة الأحاديث المخرجة في الكتب الستة ولواحقها، ومعرفة الأحاديث التي لم تخرج فيها، ويقيد ذلك بحديث راوٍ أعلى مخصوص.

ثامنًا: جهود المحققين في العناية به:

صحح الكتاب وعلق عليه العلامة عبد الصمد شرف الدين، وطُبع بمساعدة وزارة المعارف لحكومة الهند، وتحت إشراف: جمعية المكتبة السعيدة في حيدر آباد، ونشره: الدار القيمة بهيوندي بمباي الهند، لأول مرة، عام 1384هـ.

وقد قام المحقق بترقيم المسانيد والأحاديث، كما أضاف عند كل حديث (( يعزوه المِزِّي إلى الكتاب التفصيلي في المصادر ) ): ذكر رقم الباب، والحديث.

كما أعد المحقق: فهرسًا للرواة في بداية كل مجلد، يُبين مواضعهم، وأضاف كشافًا يبين أسماء الكتب التفصيلية، والأبواب في الكتب الستة، على حسب الطبعات التي رجع إليها، كما ألحق في الهامش كتاب: (( النكت الظراف على الأطراف ) )وهو استدراك الحافظ ابن حجر على تحفة الأشراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت