الصفحة 62 من 142

كما حققه، وضبط نَصًّه، وعلق عليه الدكتور: بشار عواد معروف، ونشرته: دار الغرب الإسلامي في بيروت، الطبعة الأولى عام 1999م، وقد عُني الدكتور بشار عواد معروف بتحقيق النص في ضوء عدد من النسخ الخطية، ومنها: قسم كبير بخط مؤلفه، ونسخ كاملة لتلاميذه ورفاقه كُتبت في حياته، وقُوبلت على نسخة المؤلف، وبَيَّن المحقق مواضع أحاديث التحفة في أشهر طبعات الكتب الستة ولواحقها بذكر الجزء، والصفحة، ورقم الحديث، وبَيَّن مواضعها أيضًا في مسند الإمام أحمد، والمسند الجامع للدكتور بشار نفسه -مع عدد من الباحثين-، حيث اشتمل على أحاديث: (( 21 ) )مصدرًا ، وقد ربط الدكتور طرق الحديث الواحد بإحالة بعضها إلى البعض،بحيث يقف القارئ على جميع الطرق المذكورة في التحفة عند وصوله إلى أي طريق من تلك الطرق.

وقد أعد أيضًا فهرسًا للرواة في نهاية كل مجلد، وفهرسًا للأحاديث والآثار بحسب أوائلها، في آخر الكتاب.

وعُني أهل العلم أيضًا بتقريبه، ومن ذلك: ترتيب المرويات المذكورة فيه على أوائل ألفاظها، مثل كتاب فهارس تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، أعدها: محمد عبد القادر عطا.

ومنه أيضًا إفراد الرواة الأعلون بفهرس خاص، مثل كتاب معجم مسانيد كتب الحديث لأبي الفداء: سامي التُوني، حيث يبين موضع مرويات الصحابة في المسانيد، والتابعين في المراسيل في تحفة الأشراف، ورتبهم على حروف المعجم بدون ذكر مروياتهم.

الفصل الرابع: التخريج من طريق العلل المُرَتَّبة على الراوي الأعلى، في ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: معنى العلل.

اصطلاحًا: جاء معنى العلّة في الحديث متقاربًا بين أهل هذا الفن، ومن ذلك قول ابن الصلاح: (( الحديث المعلَّلُ ما اطُّلِع فيه على عِلّة تقدح في صحته، مع ظهور السلامة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت