فهرس الكتاب
ويلجأ إليها حين يكون عند المخرج جزء من متن الحديث، ولكنه لا يعرف راوي الحديث ولا أول متنه فالتخريج بها أيسر من تخريج الحديث بواسطة معناه فإن لم يهتدي إلى الحديث بهذه الطريقة فليس أمامه إلا تخريج الحديث بواسطة المعنى .
ميزات الطريقة:
1-يوفر استخدامها الكثير من الجهد والوقت لا سيما مع استعمال أكثر الكلمات غرابة .
2-يمكن التخريج بواسطة أكثر كلمات الحديث.
3-يمكن جمع النصوص الحديثية الواردة في لفظ واحد وإن اختلفت مشتقاتة .
4-لا تحتاج إلى معرفة الصحابي .
5-لا تتوقف على معرفة أول متن الحديث .
صعوباتها:
1-تتطلب هذه الطريقة دراية بعلم الصرف وكيفية تجريد الكلمة من الحروف الزائدة وإعادتها إلى أصلها اللغوي .
2-إذا كنت تخرج حديث صحابي مخصوص فيلزمك أن تبحث في عدة مواضع للحديث داخل مصادره التي عزي الحديث إليها في كتب هذه الطريقة ، وهذا من شأنه أن يأخذ وقتًا وجهدًا من الباحث ؛ لأن أصحاب هذه الكتب لا يذكرون اسم الصحابي راوي الحديث .
3-لا بد من تخريج الحديث بأكثر من كلمة إذ قد تخلوا بعض الروايات من كلمة معينة فلا يشار إلى الموضع الذي خلت من الكلمة .
الكتب التي يرجع إليها في هذه الطريقة:
1-كتب غريب الحديث.
2-المعجم المفهرس لألفاظ الحديث.
3-كتب الفهارس التي فهرست ألفاظ الغريب مثل:"فهارس المستدرك"للمرعشلي. فقد جعل فهرسًا للألفاظ الغريبة في المستدرك، وفهارس الحديث والآثار لمجمع الزوائد ومنبع الفوائد.
المبحث الأول: طريقة التخريج بحسب الغريب من أصول ألفاظ المتن:
المطلب الأول: علاقة كتب شرح غريب ألفاظ الحديث بالتخريج:
تقدم في طريقة التخريج بحسب الإسناد ( منهج المستوى الخامس ) ، تعريف غريب ألفاظ الحديث، وبيان أنواعه، حيث إن منها ما هو مرتب بحسب الإسناد، ومنها ما هو مرتب بحسب المتن، وهذا الأخير منه ما هو مرتب على الأبواب، ومنه ما هو مرتب بحسب أصول ألفاظ المتون، وهو المقصود هنا.