فهرس الكتاب
رتبه في الأصل بمثل طريقة كتاب"المعجم المفهرس"الذي أعده فريق من المستشرقين، وقد صرح بذلك حيث يقول (1/33) :"اتبعت في ترتيب هذا المعجم: منهج المعجم المفهرس لألفاظ الحديث تمامًا ... ولم أخالف منهجه إلا في أمور يسيرة ..".
الفصل الثاني: طريقة التخريج بحسب المنطوق أو المكتوب من ألفاظ المتون .
الأصل اتفاق اللفظ المنطوق باللفظ المكتوب ، وهناك حالات يختلف فيها المنطوق عن المكتوب ، وكذا عكسه .
فمن أمثلة اختلاف اللفظ المنطوق عن المكتوب: الألفاظ المدغمة والمقلوبة ؛ لأنك تنطق حرفًا لا تكتبه .
ومن أمثلة اختلاف المكتوب عن المنطوق: اللام الشمسية ؛ لأنك تكتبها ولا تنطقها .
ومن الكتب المستخدمة فيهما فهرس أعده ابن الأثير في خواتيم كتابه:"جامع الأصول"، واقتصر فيه على البارز من ألفاظ المتن .
ويُعتبر التخريج بحسب المكتوب من الألفاظ أحد المسالك الرئيسة في برامج الحاسب الآلي ؛ لأنها حرفية الأداء ، مثل الموسوعة الذهبية والمكتبة الألفية، وغيرهما، حيث يمكن البحث عن الحديث فيها بواسطة المكتوب من ألفاظه .
الفصل الثالث: طريقة التخريج بحسب أوائل متنه أو اللفظة الأولى المُعبر بها عن معناه:
المبحث الأول: التعريف بهذه الطريقة:
المطلب الأول: أنواع الأحاديث من جهة سياق متونها هي:
1-الأحاديث القولية: وهي المشتملة على أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - كحديث عائشة رضي الله عنها عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردّ".
2-الأحاديث الفعلية: وهي التي تحكي فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ويرتبه على الحروف ، كحديث:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع".
3-الأحاديث المُعَبّر عن معناها بأوصاف مختصرة كالعنوان لها ، مثل: حديث:"الخوارج"،"الحجامة"، وحديث:"القلتين"، وحديث:"خرافة".
المطلب الثاني: مصادرها: