الصفحة 79 من 142

تستعمل في هذه الطريقة كتب غير أصيلة ، وهي كتب مؤلفة مختصرة من كتب أصيلة ، أو فهارس ومفاتيح لكتب أصيلة ، ولذلك فهذه الطريقة من الكتب التي تفيد عامة الباحثين .

ويلجأ إلى هذه الطريقة عند المعرفة بأول المتن ، أو ما عُبر به عن المتن .

وهي أسهل طرق التخريج حيث تكفي معرفة أول المتن في التوصل إلى الحديث بسرعة توفر الجهد والوقت .

المطلب الثالث: مجمل أنواع مصادرها:

أ- كتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة المرتبة هجائيًا بحسب أوائل ألفاظ متونها .

ب- كتب الأحاديث المرتبة على حروف الهجاء دون النظر إلى الشهرة على الألسنة .

ولا يُعزى الحديث لها إلا إذا تعذر الوصول إلى المصدر الأصلي.

ج - مفاتيح وفهارس مرتبة على أوائل ألفاظ المتون .

المطلب الرابع: صعوبات التخريج بهذه الطريقة:

1-أن أدنى تغيير في أول المتن يجعل الوصول إلى الحديث صعبًا .

2-لا تخدم الباحث الذي يريد جمع أحاديث في موضوع معين .

المبحث الثاني: مفصل أنواع مصادر طريقة التخريج بحسب أوائل متنه أو اللفظة الأولى المُعبر بها عن معناه:

النوع الأول: كتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة المرتبة هجائيًا بحسب أوائل ألفاظ متونها:

تمهيد:

مصطلح"الشهرة"يأتي بمعنى: ورود الحديث من ثلاثة طرق أو أكثر ، وليس هو المراد بهذا الوصف هنا .

وإنما المراد به مصطلح:"الشهرة"بمعنى: انتشار هذه الأحاديث على ألسنة عامة الناس من الأقوال المنسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - التي قد يكون أحاديث صحيحية أو حسنة، أو ضعيفة أو موضوعة أو لا أصل لها .

ولذا قام كثير من العلماء المتخصصين بالحديث في أعصار متعاقبة بتصنيف كتب جمعوا فيها الأحاديث المشتهرة على الألسنة في تلك العصور ، وميزوا صحيحها من سقيمها، وبينوا من رواها وخرجها من أصحاب المصنفات .

وأكثر المصنفات مرتب على حروف المعجم .

مجمل أسماء أشهر المصنفات فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت