فهرس الكتاب
تستعمل في هذه الطريقة كتب غير أصيلة ، وهي كتب مؤلفة مختصرة من كتب أصيلة ، أو فهارس ومفاتيح لكتب أصيلة ، ولذلك فهذه الطريقة من الكتب التي تفيد عامة الباحثين .
ويلجأ إلى هذه الطريقة عند المعرفة بأول المتن ، أو ما عُبر به عن المتن .
وهي أسهل طرق التخريج حيث تكفي معرفة أول المتن في التوصل إلى الحديث بسرعة توفر الجهد والوقت .
المطلب الثالث: مجمل أنواع مصادرها:
أ- كتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة المرتبة هجائيًا بحسب أوائل ألفاظ متونها .
ب- كتب الأحاديث المرتبة على حروف الهجاء دون النظر إلى الشهرة على الألسنة .
ولا يُعزى الحديث لها إلا إذا تعذر الوصول إلى المصدر الأصلي.
ج - مفاتيح وفهارس مرتبة على أوائل ألفاظ المتون .
المطلب الرابع: صعوبات التخريج بهذه الطريقة:
1-أن أدنى تغيير في أول المتن يجعل الوصول إلى الحديث صعبًا .
2-لا تخدم الباحث الذي يريد جمع أحاديث في موضوع معين .
المبحث الثاني: مفصل أنواع مصادر طريقة التخريج بحسب أوائل متنه أو اللفظة الأولى المُعبر بها عن معناه:
النوع الأول: كتب الأحاديث المشتهرة على الألسنة المرتبة هجائيًا بحسب أوائل ألفاظ متونها:
تمهيد:
مصطلح"الشهرة"يأتي بمعنى: ورود الحديث من ثلاثة طرق أو أكثر ، وليس هو المراد بهذا الوصف هنا .
وإنما المراد به مصطلح:"الشهرة"بمعنى: انتشار هذه الأحاديث على ألسنة عامة الناس من الأقوال المنسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - التي قد يكون أحاديث صحيحية أو حسنة، أو ضعيفة أو موضوعة أو لا أصل لها .
ولذا قام كثير من العلماء المتخصصين بالحديث في أعصار متعاقبة بتصنيف كتب جمعوا فيها الأحاديث المشتهرة على الألسنة في تلك العصور ، وميزوا صحيحها من سقيمها، وبينوا من رواها وخرجها من أصحاب المصنفات .
وأكثر المصنفات مرتب على حروف المعجم .
مجمل أسماء أشهر المصنفات فيها: