الصفحة 85 من 142

2-فهارس ترتب الأحاديث الفعلية بحسب اسم راويها الأعلى ( الصحابي في المرفوع أو التابعي في المرسل ) المرتب معجميًا ، فتجمع أحاديث كل صحابي على حدة ، سواء بذكر لفظ الحديث أم موضوعه المعبر عن معناه ، بحيث تذكر هؤلاء الرواة معجميًا ، ثم تذكر مقابل كل راو الحديث الفعلي الذي حكاه باللفظ أو بالموضوع .

وهذا ما فعله الغماريان في ترتيب أحاديث الخطيب وترتيب أحاديث الحلية حيث قسموا الأحاديث إلى فعلية وقولية ، ورتبوا القولية حسب ألفاظها ورتبوا الفعلية حسب الراوي وموضوع الحديث.

وهذه الطريقة أسهل من ناحية وأصعب من ناحية فسهولتها من حيث إنها لا تحتاج إلى تأمل ما يبدأ به من الكلمات حتى يرتبها ؛ لأنه لا يتعامل مع لفظ الحكاية ، وإنما يذكر اسم الراوي ويذكر مقابله طرف الحديث أو موضوعه .

وصعوبتها من ناحية حاجتها إلى خبرة بالمعاني والأبواب بحيث يدرك موضوع الحديث ووصفه المناسب له ، كما أن الحديث الفعلي قد يشتمل على عدة موضوعات وأحكام فقهية ، فيضطر إلى تكراره أكثر من مرة بحسب أبواب الفقه التي يندرج تحتها ، أو يذكره في أحدها ، فيقول مثلًا: حديث عائشة:"في الغسل"، وقد تتكلم عن الغسل والوضوء وصلاة الضحى ، وغير ذلك .

وفي كلتا الحالتين فهو غير دقيق الإرشاد لأنه يضع عنوانًا واسعًا ، وقد يكون للصحابي أكثر من حديث في الباب الواحد ، أو يذكر الحديث في أحد الأبواب التي تشملها أحكام الحديث الفقهية ، مما يضطر الباحث إلى النظر في عدة موضوعات حتى يقف على الحديث .

والطريقتان - الأولى والثانية مسلوكتان ، وإنما ترتيب الفهارس عمومًا جارٍ على الطريقة الأولى .

أقسام الفهارس والمفاتيح المرتبة على أوائل ألفاظ المتون:

تنقسم الفهارس والمفاتيح المرتبة على أوائل ألفاظ المتون من حيث مصادرها التي تفهرس أحاديثها إلى:

الأول: فهارس ومفاتيح لكتاب واحد فقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت