الصفحة 84 من 142

وأما الحديث الموضوع فقد اشترط على نفسه ألا يذكر في هذا الكتاب ما تفرد به وضاع .

وأما الحديث المرسل، فيصرح بأنه مرسل ، مثل:"أجرؤكم على الفتيا، أجرؤكم على النار". الدارمي عن عبيد بن أبي جعفر مرسلًا.

جهود العلماء في خدمة الكتاب:

خدم الجامع الصغير:

أ"الشيخ المناوي"حيث شرحه وسماه:"فيض القدير شرح الجامع الصغير"وتعقب السيوطي في بعض الأحاديث ، وهو يُورد أحاديث السيوطي ثم يتكلم عن الحديث بما يجده من حكم على الحديث تصحيحًا و تضعيفًا ، وقد شرحه بكتاب آخر سماه"التيسير".

ب الشيخ الألباني حيث أفرد صحيح أحاديثه في كتاب وكذا صنع في ضعيفها .

النوع الثالث: الفهارس والمفاتيح المرتبة على أوائل ألفاظ المتون

مقدمة:

يعتبر الاقتصار على فهارس الأحاديث القولية أيسر للذين يهتمون بفهرستها ، أما الفعلية فمن الباحثين من يدمجها بالأحاديث القولية في فهرس مشترك ، ويرتب الجميع هجائيًا بحسب أوائل ألفاظ متن الحديث القولي ، وأوائل الألفاظ التي تحكي الحديث الفعلي أو المعبرة عن معناه ، ومنهم من يفرد كل نوع بفهرس خاص .

أقسام فهارس الأحاديث الفعلية من جهة طريقة ترتيبها:

تنقسم فهارس الأحاديث الفعلية من جهة طريقة ترتيبها إلى قسمين:

1-فهارس ترتب الأحاديث الفعلية معجميًا بحسب أوائل ألفاظ متونها فتتعامل مع هذه الأحاديث تعامل الأحاديث القولية بحيث تجعل حكاية الفعل بمثابة الحديث القولي وترتب هذه الحكاية على حروف الهجاء بحسب أول حرف من هذه الحكاية بأن يفهرس باعتبار بداية القول الذي نطقه الراوي أو باعتبار بداية اللفظ المحكي به فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ويرتبه على الحروف ، كحديث:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع"، فإنه يوضع في حرف الكاف ، وحديث:"رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ ومسح على خفيه ، فبضعه في"رأيت"، أو يضعه في"توضأ ومسح علي خفيه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت