الصفحة 94 من 142

الأول: الأحاديث التي في فهم معناها نوع اضطراب أو اشتباه على القارئ ، فذكر من كل حديث الكلمة التي يستدل بها على الحديث ، ثم يضع بجانبها موضوع الحديث من الكتب السابقة .

الثاني: الأسماء والكنى: وفيه ترجمة للرواة أصحاب الأسماء والكنى في كتابه ، فيذكر اسم الصحابي أو التابعي ثم يذكر الكتاب أو الباب أو الأحاديث التي ذكر فيها وكذا الكنى .

الثالث: فهرست الكتب والحروف والأبواب والفصول والفروع والأنواع التي شملها الكتاب.

2-أنشاء المؤلف في الركن الثاني (المقاصد) عناوين وموضوعات وأسماء أبواب جديدة لم تكن موجودة في الكتب الستة التي أخذ منها أحاديث الكتاب ، ورتب هذه العناوين والموضوعات بحسب حروف الهجاء.

3-قسم المؤلف كل حرف في الركن الثاني إلى كتب وأبواب وفصول وأنواع وفروع وأقسام بحسب حال أحاديث كل كتاب وما يقتضيه ترتيب معانيها .

4-راعى المؤلف في تقسيمه الأحاديث إلى أبواب:

(أ) أن يفرد كل حديث اشتمل على معنى ظاهر بباب خاص .

(ب) إن كان الحديث قد اشتمل على عدة معان إلا إن أحدها أظهر من غيره أفرده بباب مستقل .

(ج) أما الأحاديث التي اشتملت على عدة معان ولم يكن بعضها أظهر من البعض الآخر فإنه جعل لها كتابًا مفردًا في آخر الجامع سماه كتاب اللواحق .

5-رتب المؤلف الكتب على ترتيب الحروف فكتاب الإيمان والإسلام والإعتصام في كلها في حرف الألف ونحوه والجهاد في حرف الجيم وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت