الصفحة 95 من 142

6-رأى المصنف أن بعض الكتب قد انقسمت إلى أبواب عديدة فلو أنه أفرد أحد هذه الأبواب بكتاب مستقل لكان الكتاب الأصلي قد تفرق ، فرأى أن يجمع ذلك في كتاب واحد وإذا جاء كتاب آخر أحال إليه ، ككتاب الجهاد فهو جعل تحته عدة أبواب لا يمكن فصلها عنه ككتاب الغنائم، والفيء فتفريقها في كتب مستقلة يؤدي إلى تفريق الكتاب ، فإذا جاء في حرف الغين قال الغنائم والغلول في كتاب الجهاد، والمؤلف يضع عقب نهاية كل حرف هذا النوع من الإحالة فيقول مثلًا: ترجمة الأبواب التي أولها همزة ولم ترد في حرف الهمزة الاحتكار في كتاب البيع من حرف الباء الامان في كتاب الجهاد من حرف الجيم وهكذا .

7-قام المؤلف بحذف أسانيد الأحاديث والرمز لأصحاب الكتب ويذكر الرموز قبل الحديث وفي آخر الحديث يذكرها صراحة خشية من سقوطها أو تحريفها وأما ما وجده في كتاب رزين وليس من كتب أصحاب الكتب الستة فإنه لا يضع أمامها رمزًا لعل من جاء بعده يجدها في الكتب الستة فيضع رموزها.

8-ذكر المؤلف كل ما يتعلق بغريب الحديث وشرح معناه في آخر الكتاب إلا أن المحقق عدل عن خطة المصنف وجعل شرح الغريب والمعنى بعد كل حديث.

2 ـ كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

صلته بمن قبله:

ألف السيوطي كتاب الجامع الكبير (جمع الجوامع) بقصد جمع كل الأحاديث النبوية المدونة في عهده الموجودة في المكتبة المحمودية ، ووقع كتابه هذا في مجلدين وذكر فيه أحاديث ما يقارب 200 كتاب ، و ألف أيضًا: الجامع الصغير ، وذيل الجامع الصغير .

ثم جاء بعده المناوي وألف: الجامع الأزهر ، وذكر أحاديث لم يذكرها السيوطي وفاته هو أيضًا كثير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت