الصفحة 98 من 142

ب- عبر عن المعاني السابقة وما يلحق بها بلفظة واحدة مثل قوله:"الاستئذان"، و"الاستحاضة"و"الاستخارة"و"الاستسقاء"و"الأزارقة"و"وأسامة بن زيد"و"الحيوانات"و"زمزم"و"الزكاة"و"الصيد"و"عاشوراء"و"عرفة"و"عيسى"و"الليل"و"محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -"و"المسكين"و"المواشي"و"النوم"و"الوضوء"و"اليمن"و"يونس"وبه ختم الكتاب.

جـ- رتب هذه الموضوعات على حروف المعجم بحيث قدم ما بدأ بحرف الهمزة ثم بحرف الباء وهكذا .

د- أورد في كل كلمة المرويات الواردة فيها في هذه المصادر المذكورة سابقًا، ومكتفيًا بطرف الحديث - جزء من الحديث - الدال على بقيته ، دون ذكر صحابيه .

طريقة عزوه للحديث:

يبين موضع الحديث في كل من المصادر السابقة، ويراجع ما في (صفحة ب) من المطبوع حيث وضح فيه طريقة دلالته على موضع الحديث في المصادر السابقة، ومن ذلك:

أ- دلالته على موضع الحديث في مسند الإمام أحمد: بالجزء والصفحة بأن يقول:"حم، أول، ص27 و37 و50 و304 (2) ".

فقوله"حم"رمز لمسند أحمد .

وقوله:"أول"يريد المجلد الأول من المطبوع وهكذا يعبر عن المجلدات الأخرى بقوله:"ثان"و"ثالث"و"رابع"ونحو ذلك .

وقوله:"ص27"، يعني صفحة: 27 .

والرقم الصغير الموضوع فوق رقم:"304 (2) "، يدل على تكرار الحديث في هذه الصفحة مرتين .

ب- ودلالته على موضع الحديث في مسند أبي داود الطيالسي، برقم الحديث في المطبوع من المسند، كقوله:"ط"، ح16و814"."

فقوله:"ط"رمز لمسند الطيالسي، وقوله:"ح16و814"يعني أن الحديث في مسند الطيالسي برقم 16 ورقم 814 .

مزاياه:

1-إفادته في البحوث الحديثية الموضوعية .

2-عموم نفعه لما يتعلق بالمعاني والمسائل العلمية والموضوعات التفصيلية والأعلام التاريخية ، فهو لا يختص بالأبواب الفقهية فقط .

3-اشتمال على أحاديث عدد من أمهات المصادر الحديثية.

صعوبات البحث فيه:

1-وقوع بعض الأخطاء اللغوية فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت