فهرس الكتاب
2-ترك جملة من الأحاديث في بعض تبويباته وموضوعاته .
3-صعوبة الرجوع إليه لغير المتأهل . (بلغ)
التخريج العملي
الفصل الأول: أهم وظائف التخريج:
الوظيفة الأولى: بيان من أخرج الحديث من أصحاب المصادر الأصيلة بالرجوع إليها مباشرة، أو بالاستفادة من المصادر الوسيطة التي تعزو إليها، ويذكر ما يلي:
1.العبارة المناسبة لعزو الحديث للمصدر الذي رُجع إليه ، بحيث:
أ . إن كان من الأصيلة، فيقترح أن يقال أخرجه، أو: خرجه، أو: رواه ، وهذه الألفاظ تُستخدم عند عزو الحديث لمن له كتاب كالإمام البخاري في صحيحه ومسلم سيما عبارة:"أخرجه"و"خرّجه"، وإذا عُزي الحديث إلى راو لم يشتهر بكتاب كشعبة والثوري وابن مهدي فالأولى أن يُقال:"رواه".
وإذا كان الحديث معلقًا فيها، فيقترح أن يقال:علقه البخاري مثلًا أو علقه مسلم وهكذا.
ب . إن كان مصدرًا وسيطًا (فرعيًا) ، فيقترح أن يقال: ذكره، أو: أورده، أو: خرجه، وعزاه إلى... ويذكر المصدر الأصيل الذي عزي الحديث إليه في المصدر الوسيط ، مثل: أن يكون الحديث في كتاب: نصب الراية للزيلعي ـ ت762هـ ـ وهذا الكتاب من المصادر الوسيطة؛ لأن الأحاديث لا تروى فيه بإسناد الزيلعي إلى منتهاه، حيث إنه تخريج لأحاديث كتاب الهداية في الفقه الحنفي، ومن العبارات المناسبة حينئذ أن يقال: (( ذكره الزيلعي [ في نصب الراية ـ ويذكر الموضع ـ ] وعزاه إلى إسحاق بن راهويه من طريق فلان ) ).
ويمكن أن يقال أيضًا (( أخرجه إسحاق بن راهويه كما في نصب الراية ـ ويذكر الموضع ـ من طريق فلان ) )، ويفضل دائمًا العزو إلى المصادر الأصيلة، ولا يعزى إلى الوسيطة ، إلا عند تعذر الوصول إلى المصدر الأصيل.
2.ذكر صاحب المصدر، الذي أخرج هذا الحديث، ويمكن أن يقتصر على ما اشتهر به صاحب المصدر من اسم أو نسبة، دون ذكر اسم كتابه إذا كان هذا الكتاب: أشهر مؤلفاته، كأن يقال مثلًا: