الصفحة 52 من 127

وروي عن الإمام أحمد بن حنبل: أنه أجاز ذلك، وكان يكتب بخطه، فقد قال المروذي:"شكت امرأة إلى أبي عبد الله أنها مستوحشة في بيت وحدها، فكتب لها رقعة بخطه: بسم الله، وفاتحة الكتاب، المعوذتين، وآية الكرسي". وقال: كتب أبو عبد الله من الحمى، بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله ومحمد رسول الله: {قلنا ينارُ كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم (69) وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين (70) } [الأنبياء 69 - 70] اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحق آمين"."

وقال الميموني: سألت أبا عبد الله عن التمائم تعلق بعد نزول البلاء؟ قال أرجو أن لا يكون به بأس.

وقال أبو داود:"رأيت على ابن لأبي عبد الله، وهو صغير تميمة في رقبته في أديم".

قال الخلال: قد كتب هو من الحمى بعد نزول البلاء، والكراهة من تعليق ذلك قبل وقوع البلاء، وهو الذي عليه العمل" [1] ."

واستدل من أجاز ذلك بما يلي:

1 -ما روى البيهقي - بسنده - عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت:"ليست بتميمة ما علق بعد أن يقع البلاء"وفي رواية:"التمائم ما"

(1) الآداب الشرعية لابن مفلح 2/ 456، الدليل والبرهان على صرع الجن للإنسان ص 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت