الصفحة 10 من 15

أن يتقي الله بفعل ما أمر واجتناب ما نهى الله عنه وزجر ممتثلًا: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ) (سورة آل عمران 102) متحريًا ذلك أشد التحري وإنه إذا لم يكن المعلم متسلحًا بالتقوى وملتزمًا في سلوكه ومعاملته منهج الإسلام . فإن الطالب يحس بالتناقض في داخله مما يدفعه إلى الانحراف عن الطريق القويم .

فهو يتقي الله ويلتزم بإنهاء المنهج .

وهو يتقي الله ولا يظلم طالب ويحابي آخر لمعرفة أو ود أو واسطة .

وهو يتقى الله ولا يعامل الطلاب بناءً على مظهرهم أو قبيلتهم ولكن بناءً دينهم والتزامهم واجتهادهم .

وهو يتقي الله فلا يغش فيبيع الأسئلة ويضع الدرجات وهكذا تضيع هيبة العلم وأنه يقوم بمهمة الأنبياء والرسل ، فكيف يُحل لنفسه أن يبيع دينه من أجل عرض من الدنيا .

[ 16 ] عدم الاستعجال:

عدم استعجال ثمرة جهدك وجهادك وتعليمك ودعوتك ، فما أنت إلا مجرد زارع يغرس الزرع ويبذر البذر ويفعل السبب ، فلا تتوقع أن يثمر جهدك في كل من هم حولك فقد لا يخرج من مائة علمتهم ودعوتهم عشرة بل واحد .

[ 17 ] العلم:

يجب أن يكون المعلم متمكنًا في مادته العلمية الموكّل بتدريسها لأنها أمانة ويجب عليها أن يؤديها على أتم وجه .

ولكن يجب أن لا يغفل عن طلب العلم الشرعي الذي هو واجب على كل إنسان معلمًا كان أو متعلمًا ، وأن يكون ملمًا بالأحكام الشرعية والأمور الأساسية التي يجب على المسلم أن يعرفها فضلًا عن المعلم الذي يقتدى به ، لأنه محل ثقة ، وله احترام وتقدير لدى الطلاب ، مما يدفعهم لسؤاله فإن أخطأ سقط من أعينهم أو أخذوا منه حكمًا باطلًا .

المحور الثاني: العلاقة بين معلم التربية الإسلامية والطلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت