الصفحة 11 من 15

لا يخفى على أحد أهميئة العلاقة بين البشر لا سيما بين الأشخاص في مجتمع العمل الواحد ولا يمكن لمعلم التربية الإسلامية أن يترك أثرًا في عمله الإ من خلال العلاقات التي جاءت في النصوص الشرعية ولهذا بعث الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بتلك الصفات التي تعتبر مبادئ وركائز انبثقت منها العلاقات في الإسلام ، حيث وصف الله تعالى رسوله بقوله تعالى ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ) (سورة آل عمران آية 159) ، وقوله تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (سورة القلم آية 4) .

وثبت من حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) (متفق عليه ) ، وعن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا) (متفق عليه ) .

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من يحرم الرفق يحرم الخير كله ) (رواه مسلم ) .

فعندما تكون العلاقه بين المعلم والطالب علاقة ود واحترام متبادل يؤدي ذلك الى انتاج مثمر في العمل و يلاحظ ذلك بزيادة العطاء والمشاركة في الأعمال والأنشطة نتيجة لحسن تعامل المعلم .

والعلاقات الأخوية ليست مجرد كلمات مجاملة تقال للاخرين وانما هي تفهم لقدرات الافراد وطاقاتهم وظروفهم ودوافعهم وحاجاتهم .

نعرف العلاقات:

( بأنها سلوك مثالي من المعلم مع من تحت إشرافه من حيث المعاملة الحسنة لما يحقق الأهداف المشتركة بينهما ) .

فينج عن ذلك الجو القائم المبني على المعاملة الطيبة والأخلاق والقيم الإسلامية والاحترام وتقدير المسؤلية والتعاون والمساواة والعدل والصدق والأمانة والمحبة والألفة بين المعلم والطالب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت