الصفحة 12 من 651

فقد أوكل الله تعالى إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - مهمة تبليغ القرآن الكريم للناس وأمره أن يبينه لهم فقال تعالى: { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } [النحل: 44] .

لذا فقد جاءت السنة مبينة للقرآن الكريم كاشفة عن أسراره - موضحة مراد الله من آياته مفصلة أحكامه وأوامره ونواهيه، وتوافرت الجهود من السلف الصالح على نقل كل ما يسمعون من النبي - صلى الله عليه وسلم - فراحوا يحيون الدعوة بهمة وعناية وعزيمة وقوة متمثلين في ذلك أمره - صلى الله عليه وسلم - حيث قال:- (فليبلغ الشاهد منكم الغائب فإنه رب مبلغ أوعى من سامع) [1] .

(1) أخرجه البخاري في كتاب: الحج باب: الخطية أيام منى (2 / 176، رقم 1741) ، ومسلم في كتاب: القسامة باب: تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال ( 3/1305، رقم 1679) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت