-عن محجن الأسلمي رضي الله عنه في حديث طويل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره) [1] .
-عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (خير دينكم أيسره) [2] .
وجه موهم التعارض بين الآية والأحاديث:
قال القرطبي في تفسير الآية:"قيل في معناها: هو إشارة إلى امتثال جميع ما أمر الله به والانتهاء عن كل ما نهى الله عنه، أي: جاهدوا أنفسكم في طاعة الله وردوها عن الهوى، وجاهدوا الشيطان في رد وسوسته، والظَّلمة في رد ظلمهم، والكافرين في رد كفرهم" [3] .
(1) أجرجه أحمد (4/338،18976) ، والبخاري في الأدب المفرد باب: يُحثَى في وجوه المداحين (341) ، وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني (4/349- 350، 2383) ، والطبراني (20/297،705) ، وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، خلا رجاء، وقد وثقه ابن حبان (3/308) ، وجوَّد العراقي سنده في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (1/16) وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (260/341) .
(2) أخرجه الطبراني في الصغير (2/223، 1066) ، والقضاعي في مسنده (2/220) وابن عبد البر في جامع بيان العلم (1/100، 91) ، والضياء في المختارة (7/132،2565) ، وقال الطبراني عقبه: تفرد به إسماعيل بن يزيد. قلت: قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/252) : اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه. وانظر: ميزان الاعتدال (8/58) ، ولسان الميزان (1/685- 686،1393) وصححه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (2909)
وقال العراقي في تخريج الإحياء (1/16) : أخرجه ابن عبد البر من حديث أنس بسند ضعيف.
(3) تفسير القرطبي (12/99) بتصرف يسير.