الصفحة 394 من 651

قال تعالى: { وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ } [1] [العنكبوت: 48] .

"?الأحاديث الذي يوهم ظاهرها التعارض مع الآية:"

1-حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، وفيه: فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقالوا: لا نقرّ بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك لكن أنت محمد بن عبد الله، قال: (أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله) ثم قال لعلي: (امح رسول الله) . قال: لا، والله لا أمحوك أبدًا، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب فكتب... [2] .

وفي لفظ لمسلم: (مكتوب بين عينيه كافر) ، ثم تهجاها (ك ف ر) (يقرؤه كل مسلم) [3] .

وجه موهم التعارض:

(1) ولها نظائر في كتاب الله تعالى، قوله تعالى: { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ } [الأعراف: 157] .

(2) أخرجه البخاري في كتاب: الصلح، باب: كيف يكتب: هذا ما صالح فلان بن فلان.... (2699) ، ومسلم في كتاب: الجهاد والسير، باب: صلح الحديبية في الحديبية (1783) .

(3) أخرجه مسلم، كتاب (2933/ 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت