عن أبي أمامة عن أبي ذر رضي الله عنهم قال: قلت يا رسول الله، كم وفاء عدة الأنبياء؟ قال: (مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا - الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جمًا غفيرًا) [1] .
"?وجه موهم التعارض:"
يخبر الله تعالى في الآية أنه أرسل رسلا من قبل بعثة نبيه - صلى الله عليه وسلم - منهم من قصه الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ومنهم من لم يقصصه عليه [2] بينما يفيد الحديث عن عدد الأنبياء - وعدد الرسل على وجه الحصر العددي.
"?الدراسة:"
دفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث:
مسالك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض:
لقد سلك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض مسلكي الجمع والرد:
المسك الأول: مسلك الجمع وذلك من وجوه:
الوجه الأول:
(1) أخرجه أحمد في مسنده (5 /178، رقم 21546 - 5/179، رقم 21552،- 5 /265، رقم 22288) والحاكم في المستدرك بغير لفظ أحمد (2/288، رقم 3039) ثم قال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وقال الهيثمى بعد أن ذكر الحديث:"-رواه أحمد والطبرانى في الكبير، وقال كم عدد الأنبياء -"
قال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا . ومداره على علي بن يزيد وهو ضعيف"إلى أن قال -"رواه أحمد والبراز والطبراني في الأوسط بنحوه وعند النسائي طرف منه وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط وفى طريق الطبرانى زيادة"، المجمع (1/159- 160) ، وحديث أبي ذر صححه الألباني في مشكاة المصابيح (برقم 5737) "
(2) تفسير الطبري (24 /86 ) بتصرف وزيادة يسيرة .