-عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يدعو على أحدٍ أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال: إذا قال: سمع الله لمن حمده: (اللهم ربنا لك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش ابن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مُضَرَ، واجعلها سنين كسني يوسف) . يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: (اللهم العن فلانًا وفلانًا) لأحياء من العرب، حتى أنزل الله: { لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ }
28 ... قال تعالى حكايةً عن زكريا: { وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا } [مريم:5- 6] ... عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر، فيسألنه ميراثهن من النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت عائشة لهن: أليس قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا نورثُ، ما تركنا فهو صدقة) ؟ ... 249
-عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: (إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يُوَّرثوا دينارًا ولا درهمًا، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍ وافر) .
-ما روته عائشة رضي الله عنها عن فاطمة ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقصتها مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما ذهبت إليه تسأله بعد وفاة أبيها- أن يقسم لها من ميراثها مما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أفاء الله عليه. فقال لها أبو بكر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا نورث ما تركنا صدقة)