فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 391

سَتُحْشَرُ عَطْشَانًا وَوَجْهُكَ أَسْودُ

أَلاَ إَنْ أَهَلَ العِلِْم فِي عِلْمِ غَيْبِهِ ... لَهُمْ كُلُّ خَيْر من إلَهِي بِقُرْبِه

سَمَوْ بِالْهُدَى وَالنَّاسُ مِن فَوقَ تُرْبِه ... فَكَمْ بَيْنَ مَسْرُورٍ بِطَاعَةِ رَبِّه

وَآخَرُ بالذَّنْبِ الثَّقِيْلِ مُقَيَّدُ

إِذَا كُوِّرَتْ شَمْسُ العِبَادِ وَأَنْجُمٌ ... وَقُرِّبَتِ النَّارُ العَظِيْمَةُ تُضْرَمُ

وَكُبْكِبَ هَذَا ثُمَّ هَذَا مُسَلَّمٌ

فهَذَا سَعِيدٌ فِي الجِنَانِ مُنَعَّمٌ ... وَهَذَا شَقِيٌّ فِي الجَحِيمِ مُخَلَّدُ

وَقَد كَانَ هَذَا الحُكْمُ مِن رِبِّنَا مَضَى ... وَلابُدَّ هَذَا الحكمُ فِي الحَشَر يُمْتَضَى

إلهي أَنِلْنِى العفوَ مِنْكَ مَعَ الرِّضَى ... إِذَا نُصِبَ المِيْزَانُ لِلفَصْلِ وَالقَضَى

وَقَد قَامَ خَيرُ العَالمينَ مُحَمَّدُ

نَبيُ الهُدَى الْمَعصومُ عَن كُلّ زَلّةِ ... شِفيعُ الوَرى أَكرم بِها مِن فَضِيْلَةِ

وَمِلَّتَهُ يَا صَاحِبِي خيَرُ مِلَّةِ ... عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ

مَعَ الآلِ والأصْحَابَ مَا دَارَ فُرْقَدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت