فهرس الكتاب
ختمةٍ في التراويح ليسمع الناس جميع القرآن. ويتحرى أن يختم آخر التراويح قبل ركوعه ويدعو.
ولشيخ الإسلام في ذلك دعاء جامع شامل. وقال: رُوي أن عند كل ختمة دعوة مُستجابة.
وقال العلماء يستحب لقارئ القرآن إذا ختمه أن يجمع أهله فإنه روي عن أنس بن مالك أنه كان يجمع أهله عند ختم القرآن وعنه أنه كان إذا أشفى على ختم القرآن بالليل بقي أربع سور أو خمس سور فإذا أصبح جمع أهله فتختمه ودعا ويُستحب لمن علم بالختم أن يحضره.
وروي عن قتادة أن رجلًا كان يقرأ القرآن في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان ابن عباس يجعل عليه رقيبا. فإذا أراد أن يختم قال لجلسائه قوموا بنا حتى نحضر الخاتمة وعن مجاهد: كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون الرحمة تنزل.
وعن الحكم بن عيينه قال: كان مجاهد وعنده ابن أبي لبابة وأناس يعرضون القرآن فإذا أرادوا أن يختموه أرسلوا إلينا وقالوا: إنا نريد أن نختم فأحببنا أن تشهدونا فإنه يُقال: إذا خُتم القرآن نزلت الرحمة عند ختمه أو حضرت الرحمة عند ختمه.
وقال وهيب بن الورد قال لي عطاء: بلغني أن حميد الأعرج يريد أن يختم القرآن فانظر إذا أراد أن يختم فأخبرني حتى أحضر الختمة.
تَمَسَّكَ بِحَبْلِ اللهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى ... وَلاَ تَكُ بِدْعِيًا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ
وَدِنْ بكِتَاب اللهِ وَالسُنَن الَّتِي ... أَتَتْ عَن رَسْولِ اللهِ تَنْجُو وتَربَح
وَقُلْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كُلاَمُ مَلِيكِنَا ... بِذَلكَ دَانَ الاتْقِيَاءُ وَأَفْصَحُوا
وَقُلْ يَتَجَلَّى اللهُ لِلخَلقِ جَهْرَةً ... كَمَا البَدْوُ لاَ يَخْفَى وَرَبُّكَ أَوْضَحُ