فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 391

وَلَيْسَ لَهُ شِبْهٌ تَعَالَى المُسَبَّحُ ...

ولَيْسَ بِمَوْلُوْدٍ وَلَيْسَ بِوَالِدٍ

وَقَدْ يُنْكِرُ الجَهْمِيُّ هَذَا وَعِنْدَنَا ... بِمِصْدَاقٍ مَا قُلنا حَديثٌ مُصَحَّحُ

رَوَاهُ جَرِيْرٌ عَن مَقَالِ مُحَمَّدٍ ... فَقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تَنْجَحُ

وَقَد يُنْكِرُ الجهَمِيُّ أَيْضًا يَمِيْنَهُ ... وَكِلْتَا يَدَيْهِ بِالفَوَاضِلِ تُفْتَحُ

وَقُلْ يَنْزِلُ الجَبَّارُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍٍ ... بِلاَ كَيْفٍ جَلَّ الوَاحِدُ الْمُتَمَدِّحُ

إِلَى طَبَقِ الدُّنْيَا يَمُنُّ بِفَضْلِه ... فتُفرَجُ أَبْوَاب السَّمَاءِ وَتُفْتَحُ

يَقُول أَلاَ مُسْتَغفرًا يَلْقَ غَافِرًا ... وَمُسِْتَمْنِحًا خَيْرًا وَرِزْقًا فَيُمْنَحُ

رَوَى ذَاكَ قَومٌ لاَ يُرد حَديثَهُم ... أَلاَ خَابَ قَوْمٌ كَذَّبُوهُم وَقَبَّحُوا

وَقُلْ إن خَيرَ النَّاسِ بَعْد مُحَمَّدٍ ... وَزِيرَاه قَِدمًا ثُمَّ عُثْمَان الأرجَحُ

وَرَابِعُهُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ بَعْدَهُم ... عَلَيٌّ حَلِيْفُ الْخَيْرِ بِالْخيْرِ مُمنَحُ

وإنَّهُمُوا لَلرَّهَطُ لاَ شَكَّ فِيْهِمْ ... عَلَى نُجَبِ الفِرْدَوْسِ بِالخُلْدِ تَسْرَحَ

سَعِيْدٌ وَسَعْدٌ وَابنُ عَوفٍ وَطَلْحَةٌ ... وَعَامرُ فِِهرٍ وَالزُّبَيْر المُمدَّحُ

وَقُلْ خَيْرَ قَوْلٍ فِي الصَّحَابَةِ كُلِّهِم ... وَلاَ تَكُ طَعَّانًا تَعِيْبُ وَتَجْرَحُ

فَقَد نَطَقَ الوَحي الْمُبِيْنُ بِفَضْلِهِم ... وَفِي الفَتْح آيٌ لِلصَّحَابَة تَمْدَحُ

وَبِالقَدَرِ المَقْدورِ أَيْقِنْ فَإنَّه ... دَعَامَةِ عَقْدِ الدِّيْنِ والدَّيْنُ أَفْيَحُ

وَلاَ تُنكِرَنْ جَهْلًا نَكِيرًا وَمُنْكَرًا ... وَلا الحَوْضَ وَالميزان إنَّك تُنصحُ

وَقُلْ يُخْرِجُ اللهُ العَظِيْمُ بِفَضْلِهِ ... مِن النَّارِ أَجْسَادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ

عَلَى النَّهرِ فِي الفِرْدَوسِ تَحْيَا بِمَائِهِ ... كَحَبِّ حَمِيْل السَّيل إِذْ جَاءَ يَطْفَحُ

وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ لِلْخَلْقِ شَافِعٌ ... وَأَنَّ عَذَابَ القَبْرِ بِالحَقِّ مُوْضَحُ

وَلاَ تُكْفِرَنْ أَهْلَ الصَّلاةِ وَإِنْ عَصَوا ... فَكُلُّهُمُ يَعْصِي وَذُو العَرْشِ يَصْفَحُ

وَلا تَعْتَقِد رَأيَ الخَوَارِجْ إِنَّهُ ... مَقَالٌ لِمَنْ يَهْوَاهُ يُرْدِيْ وَيَفْضَحُ

وَلا تَكُ مُرْجِيًا لَعُوْبًا بِدِيْنِه ... أََلاَ إِنَّمَا المُرْجِيْ بِالدِّينِ يَمْزَحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت