فهرس الكتاب
لِتُوتِرَ إِمَّا شِئْتَ بَعْدَ التَّجَهُّدِ ...
وَقُمْ بَعْدَهَا وَاشْفَعْ هُدِيْثَ بِرَكْعَةٍ
وَأَفْضَلُ نَفْلِ المَرْءِ لَيْلًا بِبَيْتِهِ ... فَقُمْ تِلْوَ نِصْفٍٍ مِثْلِ دَاودَ فَاسْجُدِ
وَإِنْ شِئْتَ اجْهَرْ فِيْهِ مَا لَم تَخَفْ أذَى ... لإِبْعَادِ شَيْطَانٍ وَإيْقَاظِ رُقُدِ
وَخُذْ قَدْرَ طَوْقِ النَّفْسِ لاَ تَسْأَمَنَّهُ ... وَقِلْ تَسْتَعِنْ بِالنَّوْمِ عِنْدَ التَّجَهُّدِ
فَإنْ لَمْ تُصَلِّ فَاذْكُرِ اللهَ جَاهِدًا ... وَتُبْ وَاسْتَقلْ مِمَّا جَنَيْتَ وَسَدِّدِ
فَلاَ خَيْرَ فِي عَبْدٍٍ نَؤُومٍ إِلَى الضُّحَى ... أَمَا يَسْتَحِي مَولًا رَقِيْبًا بَِمَرصَدِ
يُنَادِيِهِ هَلْ مِن سَائِلٍ يُعْطَ سُؤْلَهُ ... وَمُسْتَغْفرٍ يُغْفَرْ لَهُ وَيؤَيَّدِ
اللهم وفقنا توفيقًا يقينا عن معاصيك وأرشدنا إلى السعي فيما يرضيك وأجرنا يا مولانا من خزيك وعذابك وهب لنا ما وهبته لأوليائك وأحبابك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.