فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 391

أقولهن في قنوت الوتر وهن: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت» .

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، لا نُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . رواه الخمسة ثم يُصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، لحديث الحسن بن علي - رضي الله عنه - وفي آخره: «وصلى الله على محمد» . رواه النسائي.

وعن عمر: «الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تُصلي على نبيك» رواه الترمذي. ثم يمسح وجهه بيديه، هنا وخارج الصلاة إذا دعا. لعموم حديث ابن عمر رضي الله عنهما «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع يديه في الدعاء، لا يحطهما حتى يمسح بهما وجه» . رواه الترمذي.

ولقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس: «فإذا فرغت فامسح بهما وجهك» . رواه أبو داود وابن ماجه. ويؤمن المنفرد الضمير، وإذا سلم من الوتر سن قوله: «سبحان الملك القدوس» - ثلاث مرات - يرفع صوته في الثالثة، لما روى أُبي بن كعب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم في الوتر قال: «سبحان الملك القدوس» . وزاد ثلاث مرات يُطيل في آخرهن.

وفي رواية للنسائي عن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قال: كان يقول إذا سلم: «سبحان الملك القدوس» ثلاثًا، ويرفع صوته بالثالثة.

وَصَلِّ بِشَهْرِ الصَّوْمِ عِشْرِيْنَ رَكْعَةً ... تَرَاوِحَ فِي جَمْعٍ وَبِالوِتْرِ شَيِّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت