فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 391

ويحمده، ويدعوه، ثم ينهض ولا يُسلم، فيصلي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله، ويحمده ويدعوه، ثم يُسلم تسليمًا فيُسمعنا، ثم يُصلي ركعتين بعد ما يُسلم وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بُني. رواه مسلم.

وإن أوتر بسبع أو بخمس لم يجلس إلا في آخرها لما ورد عن أم سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بسبع وبخمس لا يفصل بينهن سلام ولا كلام. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه.

وعن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس ولا يجلس في شيء إلا في آخرهن. متفق عليه.

5 -دعاء القنوت في الوتر:

ويُستحب أن يقنت في الركعة الأخيرة بعد الركوع لأنه صح عنه - صلى الله عليه وسلم - من رواية أبي هريرة وأنس وابن عباس وعن عمرو وعلي أنهما كانا يقنتان بعد الركوع. رواه أحمد والأثرم، ولو كبر ورفع يديه، ثم قنت قبل الركوع جاز لحديث أُبي بن كعب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت قبل الركوع. رواه أبو داود.

وروى الأثرم عن ابن مسعود أنه كان يقنت في الوتر، وكان إذا فرغ من القراءة كبر ورفع يديه، ثم قنت. وقال أبو بكر ابن الخطيب: والقنوت: الدعاء وهو ما رُوي عن عمر - رضي الله عنه - أنه قنت فقال: «بسم الله الرحمن الرحيم: اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونُثني عليك الخير كله ونشكرك، ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار مُلحق» .

وروى الحسن بن علي رضي الله عنهما قال علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت