فهرس الكتاب
قال بعضهم:
قَالُوا شُروطُ الدُّعاءِ الْمُسْتَجَابِ لَنا ... عَشْرٌ بِهَا بِشِّرِ الدَّاعِي بِافلاح
طَهَارَةٌ وَصَلاةٌ مَعْهُمَا نَدَمٌ ... وَقَت خُشُوعٌ وَحُسْنُ الظَّنِ يَا صَاح
وَحلُّ قُوْتٍٍ وَلاَ يُدْعَى بِمَعْصِيَةٍ ... وَاسْمٌ يُنَاسِبُ مَقْرُوْنٌٌ بِإلْحَاحِ
فعليكم عباد الله بالاجتهاد بالدعاء، وعليكم بجوامع الدعاء التي تجمع خير الدنيا والآخرة، وفي الصحيحين: «كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» .
ومن دعائه - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر: «أنه كان يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنظر، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال» رواه مسلم.
ومن ما ورد عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعوات المكروب: «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت» رواه أبو داود، وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رجل: لزمتني هموم وديون يا رسول الله، قال: «أفلا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك قال: قلت: بلى، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من البخل والجبن، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال» قال: ففعلت ذلك فأذهب همي وقضى عني ديني، رواه أبو داود.
ومن دعائه - صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألك الهدى والتُقى والعفاف والغنى، اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفُجاءة نقمتك وجميع سخطك، اللهم إني