الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم فيه، ويُباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقي من حُرم فيه رحمة الله».
وفي الصحيحين، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل شهر رمضان فُتحت أبواب السماء وغُلقت أبواب جهنم وسُلسلت الشياطين» .
ولمسلم: «فُتحت أبواب الرحمة» وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن في الجنة بابًا يُقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخل منه غيرهم» وفي رواية: «فإذا دخلوا أغلق الباب» وفي رواية «من دخل منه شرب ومن شرب لم يظمأ أبدًا» .
ولمسلم أيضًا، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: «إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الجنة، وأغلقت أبواب النار، وصُفدت الشياطين» .
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أول ليلة من رمضان صُفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النيران، فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، وينادي مُنادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عُتقاء من النار، وذلك كل ليلة» .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مُكفراتٌ ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» .
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا تُرد دعوتهم: الصائم حتى يُفطر، والإمام العادل، ودعوى المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، وتُفتح لها أبواب السماء، ويقول:"وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين"» رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه.