فهرس الكتاب
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن أعرابيًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني رأيت الهلال، فقال: «أتشهد أن لا إله إلا الله؟» قال: نعم، قال: «أتشهد أن مُحمدًا رسول الله؟» قال: نعم، قال: «فأذن في الناس يا بلال أن يصوموا غدًا» .
ويُستحب إذا رَأى الهلال أن يقول ما ورد، ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال قال: «الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تُحب وترضى» .
ومنه حديث طلحة بن عبد الله - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربُك الله، هلال رُشدٍ وخير» .
وإن حال دون مطلع الهلال ليلة الثلاثين من شعبان غيم أو قتر أو غيرهما، فإنه لا يجب صومه ولا يُستحب، بل المشروع فطره لما ورد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته. وأفطروا لرؤيته، فإن غُم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين» .
وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهما قال:"من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -".
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحاب فكملوا العدة ثلاثين ولا تستقبلوا الشهر استقبالًا» .
ويُستثنى القضاء، والنذر والعادة، فيجوز صومها فيه.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقدموا رمضان بصوم