فهرس الكتاب
حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [1] .
فالحاصب والصيحة والخسف والغرق من الأشكال المخلوقة بقدرته وخلقها الله فجأة، ويخوف الله - عز وجل - الأقوام الموجودة، فيقول: {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَاتِيَهُمْ بَاسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَاتِيَهُمْ بَاسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَامَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [2] .
فقدرته مطلقة لا تتقيد بالظاهر، ولما فقد يعقوب - عليه السلام -، يوسف - عليه السلام -، فبكي علي فراقه، كما قال الله تعالي: {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ * قَالُوا تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ} [3] .
فماذا أجاب يعقوب عليه السلام؟.
(1) سورة العنكبوت _ الآية 40.
(2) سورة الأعراف _ الآيات من 97: 99.
(3) سورة يوسف _ الآيتان84: 85.