فهرس الكتاب
الحقيقي يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج إلي أحد من خلقه وهو خالق جميع الأشكال والصور والأسباب والأشياء ويفعل0
1)إما بالشكل الظاهري0
2)وإما ضد الشكل الظاهري0
3)وإما يخلق الشيء فجأة من حيث لا يحتسب الإنسان0
كما قال - عز وجل: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [1]
كما رزق الله مريم عليها السلام في محراب زكريا - عليه السلام - قال الله - عز وجل - {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ} [2] .
وكما رزق خبيب - رضي الله عنه - في أسرة وكان بيده عنقود من عنب ولم تكن حبة من عنب في مكة كلها.
(1) سورة الطلاق _الآيتان 2،3.
(2) سورة آل عمران _ الآية 37.