فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 425

-عز وجل - هذا النداء لجميع الناس، حتى سمعه الذين في أصلاب الرجال والذين في أرحام النساء، فمن لبى حج بيت الله.

نقوم بالدعوة من أجل هداية العالم، ولا نعتبر أنفسنا كبار، بل نضحي ونتواضع، ولا نظن أننا شيء، ونضحي بحوائجنا للجهد، ولا نضحي بالجهد لحوائجنا في الفقر والغنى .. في الجوع والشبع .. في المرض والصحة .. في الشدة والرخاء .. الصحابة رضي الله عنهم يقعون في الصلاة من الجوع أمام الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وما قال لهم انتظروا أدعو الله لكم: كما في الحديث:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى بالناس خر رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة وهم من أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب إن هؤلاء مجانين فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة انصرف إليهم فقال لو تعلمون ما لكم عند الله عز وجل لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة" [1] .

-رجل يريد أن يحترف الزراعة، وليس عنده أرض، ولا محراث، ولا بذور، فماذا يفعل؟ يذهب إلى صاحب الأرض ويقول

له: اعطني أرضك لأزرع فيها بالإيجار، أو بالنصف، ثم يشترى البذور، ثم يحرث الأرض، ويضع فيها البذور، ثم يسقيها، فهو تعلم، واجتهد كيف يزرع، فلذلك يسمى زارع .. ورجل آخر: صارت عليه قضية في المحكمة

(1) الراوي: فضالة بن عبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/ 202خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت