فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 425

وهو أمي وجاءت إليه ورقة الإعلان من المحكمة، فيذهب إلى رجل دارس في القرية فيقرأ له الورقة فيقول له: هذه الورقة إعلان بقضية كذا وإن لم تذهب إلى المحكمة ومعك المستندات في الموعد المحدد تسجن، فيذهب إلى المحامى، والمحامى يطلب منه مستندات كذا وكذا، ثم يقوم المحامى في يوم القضية بالمرافعة في المحكمة .. فهؤلاء لا يعرفون، ويتدبرون، فكذلك الذين نجتهد عليهم، نذهب بهم إلى العلماء، ليعلمونهم الدين والوضوء والصلاة والصيام .. الخ.

-ليست الأشياء وسيلة حقيقية للاستفادة من خزائن الله - عز وجل -؛ بل اليقين هو الوسيلة الحقيقية للاستفادة من خزائن الله - عز وجل -.

-إذا نمتثل أوامر الله - عز وجل - على طريقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فالله - عز وجل - يرزقنا الفوز والفلاح، كما أعطى الفوز والفلاح لمن اتبع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

-نقوم بجهد الدعوة إلى الله - عز وجل - ولا نبالي بالناس قبلوا دعوتنا أم لا، فليس فوزنا موقوف على قبول الناس.

-جهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيه قوة عجيبة، يكون أثره على دائرة النبوة، ودائرة نبوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - العالم كله، قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [1] .

-نقوم بالدعوة إلى الله - عز وجل - ونوجه الأنظار إلى الآخرة، ونهتم بالصلاة والذكر والدعاء، وقراءة القرآن، وقيام الليل، ونتخلق بأخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

-نقوم بالدعوة ونُعد الناس للدعوة .. نقوم بالعبادة ونُعد الناس للعبادة .. نقوم

(1) سورة سبأ - الآية 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت