فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 425

بالإيمان واليقين على قدرة الله - عز وجل - واستحضار عظمة الله - عز وجل - وابتغاء مرضاة الله - عز وجل - وبطريقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبهذه الجولات الله سبحانه وتعالى يرزقه النور فهذا النور يصل إلى كل مكان، فإذا يدخل بيوت الناس، فالناس كلهم بسبب تأثير هذا النور يروا أن حياتهم في الخسران، فيتفكرون كيف نخرج من الخسران.

-جيء بشاب يعمل بمعاصي الله - عز وجل - إلى مجلس الشيخ محمد يوسف

(رحمه الله) وهو يتكلم عن عظمة الله - عز وجل -، فقال الشاب رأيت في كلام هذا الشيخ النور، فكيف بمن يخرج معه أربعين يوما، فالذي يتحصل النور جلساؤه يتأثرون منه.

-أصحاب اليقين الفاسد لا يستطيعوا أن يقوموا أمامنا، لأن اليقين الفاسد ليس له أرجل، فثعبان موسى التقط الحيات كلها، وكانت تريد أن تلتقط قصر فرعون عليه اللعنة، فانظر إلى دليل النبوة (معجزة سيدنا موسى - عليه السلام -) فكيف بشأن موسى عليه السلام وبشأن النبوة .. فإشارة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة كانت أعظم من إشارة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى القمر لأن إشارة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى القمر دليل النبوة (أي معجزة النبوة) وإشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة تشريع والأوامر أفضل من دليل النبوة .. لأن دليل النبوة (المعجزة) جاءت لخدمة المقصد النبوة وما جاءت به من أوامر وتشريعات.

-بقدر ما نحصل عليه من أعمال صالحة أرواحنا تتنور.

-د. زكى جيوشي، كان يأتي ماشيًا على الأقدام، إن لم يجد سيارة، ليصلى الفجر في نظام الدين، وهو أول من تجول في انجلترا .. لما بعثته الجامعة إلى انجلترا، فقبل أن يذهب جاء إلى الشيخ محمد يوسف - رحمه الله -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت