فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 425

وتشاور معه، فقال له: نعم اذهب إلى انجلترا ولكن بنية التبليغ، وأعطاه الكتب الدينية، ثم تجول هناك وأقام عمل الدعوة والتبليغ في انجلترا.

-يقول د. زكى جيوشي: ركبت عربة"الركشة"، فقال لي صاحب العربة: لعلك شخصية كبيرة، ثم قال لي أنت تقوم بالتبليغ أم لا؟ فسكت، فلما رآني سكت قال لى: إذا لم تقوم بالتبليغ والدعوة فلست كبيرًا ولست بشيء، يقول الدكتور: كنت أسمع كلام الشيخ محمد إلياس والشيخ محمد يوسف رحمهما الله وما جاء في قلبي الحياء مثل ما جاءني من صاحب هذه العربة.

-في فترة احتلال الإنجليز للهند كان هناك رجل مسلم يخدم رجل إنجليزي وأسرته، وعندما قسمت الهند وباكستان، وأراد الإنجليز أن يرحلوا عن البلاد، فبكى المسلم بكاءً شديدًا فقال الإنجليزي: لماذا تبكى؟! .. أنا رتبت لك ترتيب الذهاب معنا إلى انجلترا، فقال المسلم: أنا لا أبكى من أجل ذلك، ولكن إذا لم تكن مسلم تذهب إلى نار جهنم فقال الإنجليزي أنا أطيعك في كل ما تريد وأسلم هو وأسرته .. هذا يبكى ونحن لا نبكى من أجل أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن أجل الإنسانية كلها، هم يخالفون أمر الله - عز وجل - وليس لنا هم ولا غم ولا فكر ولا حزن، فاليهود والنصارى والمشركين والملحدين والمجوس إذا لم يؤمنوا بالله - عز وجل - ويتبعوا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويموتوا على ذلك تأتى عليهم الأحوال في القبر وفى الحشر ثم يدخلون نار جهنم وليس لنا همًّ ولا غمًّ ونحن نتصور هذا المنظر 0

-اقترض أحد الصالحين مالا، فالذين اقترض منهم جاءوا ليطلبوا أموالهم، فوافق أنه ليس معه شيء، فقال لهم: اجلسوا فجلسوا، وانتظروا فرج الله - عز وجل -، وفى هذا الحين جاء صبى يبيع الحلوى فقال له: بكم الحلوى التي معك؟ قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت