فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 425

الصبي: بكذا وكذا، فقال له فرقها على هؤلاء الجالسين، ففرقها وأراد ثمن الحلوى، فقال له: اجلس مع هؤلاء، فبكى الصبي، وقال: أبى يضربني ... وأخذ في البكاء ... فبعد فترة من بكائه جاء رجل ومعه هدايا وأموال وأعطاها للرجل الصالح، فقال لكل الجلوس: فرقوها عليكم وخذوا حقكم وأعطوا الصبي أولًا حقه فما أتى هذا المال إلا ببكاء الصبي، أنتم جئتم وجلستم وما كان في نيتكم البكاء فببكاء هذا الصبي نزلت الرحمة من الله - عز وجل - .. فمن يبكى من أجل أمة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى تنزل الرحمة على أمة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-إذا نحن نشعر بمسئولية الأمة كلها فنتوجه إلى الله، ونقول: إن هؤلاء عبادك، لو ماتوا على ذلك هم يدخلون النار، مثل الأم التي رأت ابنها يسقط في التنور فتبكى وتصرخ وتقول ولدى فالناس يذهبون إليها ويخرجون ابنها من النار .. فالأم كم تفرح؟.

-يجب إشعار المسلم أنه مسلم وأن الإسلام غالى وعظيم جدًا.

-للأسف نسينا أو تناسينا أننا مسئولون عن هداية الناس حتى الأب نسى ما سيواجه ابنه بعد الموت والأخت تناست ما سيواجه أخاها بعد الموت.

-الإنسان عندما يعرف أنه طبيب أو مهندس أو صاحب مصنع أو صاحب المنصب أو زوج .. فالله - عز وجل - يلهمه كيف يؤدى واجبه، والتوفيق يأتي من الله - عز وجل - على قدر عزم العبد: (على قدر أهل العزم تأتى العزائم) .

-فإذا عرفنا أننا مبعوثون إلى العالم كله، فالله - عز وجل - يوفقنا للقيام بمسئوليتنا تجاه العالم كله.

-نحن ننظر إلى العالم بنظرة احتقار وازدراء وهذا خطأ منا يجب أن ننظر إليهم بعين المحبة والرحمة والشفقة على العالم ولكن للأسف نسينا مقصدنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت