فهرس الكتاب
-نحن مسئولون عن العالم كله، وعن كل فرد يولد في العالم إلى يوم القيامة، بدون أن نعرف أننا أمة مبعوثة، لن نقوم بمسئوليتنا، الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثة مزدوجة، عمل النبوة، وجهد النبوة قائم إلى يوم القيامة الله - عز وجل - ختم النبوة بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه ما ختم عمل النبوة وجهد النبوة.
-الآن أصبح فكرنا ضعيف، واهتماماتنا ضعيفة جدًا، حتى الأم أصبحت تهتم بملابس ابنها وبطعامه وشرابه، ولكن نسيت أن تهتم بمستقبل ابنها بعد الموت.
-نحن نظن أننا مظلومون في العالم، ولكن قبل أن نظن أننا مظلومون، نحن ظالمين! لماذا؟ لأننا لم نقم بمسئوليتنا تجاه العالم.
-ما هو الظلم؟
الظلم: هو وضع الشيء في غير محله، وعدم قيام الشيء على مقصده، قال تعالى {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إبراهيم هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} [1] وهو أعظم شرف منحناه باعتبارنا من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
-أصبحت عواطفنا غير قرآنية، أصبحنا نطمع في الملك والمال .. علينا أن
(1) سورة الحج - الآية 78.