فهرس الكتاب
نقول لأهل الملك: ملككم لكم، ولأهل المال: مالكم لكم .. نحن نريد: أن نخرج العالم من الحياة البئيسة التعيسة إلى الحياة السعيدة الشريفة الكريمة.
-أصبحت شهواتنا ورغباتنا كأهل الدنيا، وأصبحنا نتكلم مثل أهل الدنيا، وأصبحت وظيفتنا كأهل الدنيا، وعندما تعرف الأمة مقصدها وغايتها الله يربيها تربية خاصة فيقوى إيمانها ويقوى يقينها كما يربى الداعي .. ولكن متى يحدث هذا؟؟؟
عندما تضحى الأمة بشهواتها ورغباتها وتقوم بجهد الدعوة إلى الله - عز وجل -، وتتحمل في سبيله التضحيات .. فلولا هذا الجهد ما دخل الجوع في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وما ابتلى أصحابه رضي الله عنهم بنقص في الأموال والأنفس والثمرات، فهل نحن، أزكى منهم؟؟؟ كلا والله!!! هم فهموا فهمًا صحيحًا.
-كيف نحن في هذا الزمن نكتفي بالقيام ببعض أعمال العبادات ونظن أننا مسلمون ملتزمون .. كل هذا بسبب الفهم الخاطئ لخصائص الأمة أننا أمة مبعوثة وعلينا أن نستغفر الله سبحانه وتعالى على ما بدر منا من تقصير في حق هذه الأمة.
-إذا عادت الأمة إلى مقصدها ووظيفتها، الله يعيد إليها الأيام والليالي التي شهدها الصحابة رضي الله عنهم من النصرة الغيبية على الأعداء، وظهور البركات، ودخول الناس في دين الله - عز وجل - أفواجا.
-نحن نريد الإصلاح ولا نعرف معنى الإصلاح.
-نحن نستغفر الله - عز وجل - من الذنوب والمعاصي، ونسينا أن نستغفر الله - عز وجل - من ترك جهد الدعوة إلى الله - عز وجل -، الذي يسبب تركه جاءت الذنوب والمعاصي في أمة النبي - صلى الله عليه وسلم -.