فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 425

قال تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أمة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [1] .

كان المسلم داعيا إلى الله - عز وجل -، ولكن ترك وظيفته، حتى نسى أنه ناسي، كانت الأمة المسلمة التي نحن منها، تحمل الحياة في زمن ما، وليس ذلك بحسب، بل كانت تطوف البلاد لإحياء تلك الحياة في الإنسانية كلها.

الله - سبحانه وتعالى - أرسل كل نبى بدين، ثم أعطى كل نبي جهدًا لإحياء ذلك الدين في الإنسانية، والجهد الذي يقوم به النبي لإحياء الدين في الإنسانية يسمى"التبليغ والدعوة".

ماذا يقول الأنبياء؟

يقولون: {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ} [2] المسلمون يحبون أن يحيى الدين، ولكن كيف يحيى الدين؟

الناس يبدون آراءهم ويتبعون أهواءهم .. لكن الدين من الله - عز وجل - والجهد لإحياء الدين من الله - عز وجل - .. إحياء الدين أسهل إذا كان على طريق النبي - صلى الله عليه وسلم -. . لا يخفى علينا خصوصيات الأمة.

ما الفرق الذي بين الأنبياء السابقين (عليهم السلام) وبين نبينا

محمد - صلى الله عليه وسلم -؟

(1) سورة آل عمران - الآية 110.

(2) سورة نوح - الآية 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت