فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 425

أن الأنبياء السابقين انتقلت حياتهم إلى أممهم .. ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - نقل حياته إلى أمته، وكذلك نقل إليهم الجهد لإحياء تلك الحياة0

والحياة (الدين الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - علي أربع أجزاء:

(1) المقصد: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} [1] .

(2) الجهد: لإحياء حياة العبودية في الناس.

(3) الطريق: طريقة الجهد هي حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - خلال 23 سنة: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخر وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [2] .

(4) النتيجة أو الثمرة: فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى لأمته هذه الأشياء الأربعة فلما اكتملت قال لهم: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا} [3] .

ما هو مقصد حياة الإنسان؟!

وما هو الجهد لتحصيل ذلك المقصد؟!

(1) سورة الذريات - الآية 56.

(2) سورة الأحزاب - الآية 21.

(3) سورة المائدة - الآية 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت