فهرس الكتاب
أن الأنبياء السابقين انتقلت حياتهم إلى أممهم .. ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - نقل حياته إلى أمته، وكذلك نقل إليهم الجهد لإحياء تلك الحياة0
والحياة (الدين الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - علي أربع أجزاء:
(1) المقصد: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} [1] .
(2) الجهد: لإحياء حياة العبودية في الناس.
(3) الطريق: طريقة الجهد هي حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - خلال 23 سنة: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخر وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [2] .
(4) النتيجة أو الثمرة: فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى لأمته هذه الأشياء الأربعة فلما اكتملت قال لهم: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا} [3] .
ما هو مقصد حياة الإنسان؟!
وما هو الجهد لتحصيل ذلك المقصد؟!
(1) سورة الذريات - الآية 56.
(2) سورة الأحزاب - الآية 21.
(3) سورة المائدة - الآية 3.