فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 425

لنتعلم كيف نبلغ وندعو، ونتعلم صفات الإيمان التي نذهب بها إلى الكفار.

الدنيا لها مراكز للتربية والتدريب، والدعوة والهم والحزن على الإنسانية أن لا تدخل نار جهنم لا يأتي إلا بالخروج للتربية على جهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ميدان الدعوة إلى الله - عز وجل -.

ودعوة المسلمين الآن لاستقامة المسلمين على الإسلام .. فنتصف بصفات الإيمان، ونخرج في سبيل الله، ونقوم ونُقيم غيرنا، حتى تظهر طائفة متميزة، تقول للكفار: هذه حياتنا فكونوا مثلنا .. الآن إذا التقى الكفار والمسلمون .. لعل الملائكة تقول: من المسلمون .. كلهم مسلمون؟ لأن الظاهر كلهم مثل بعض.

يقول الناس: تأخرتم زمن طويل .. نقول: هذا صحيح، وتريدون أن تعيدوا ذلك بثلاثة أيام وأربعين يومًا وأربعة شهور .. وتريدون النتيجة فور الخروج.

قال لي بعض العلماء:

إن أهل رايوند يشكلون الناس لمدة سنة كاملة ويفرقون بينهم وبين أزواجهم هذه المدة الطويلة ولا يجوز هذا؟ قلت لا سمح الله .. أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعاقبون .. كان الرجل منهم إذا خرج، خرج بدون ترتيب .. ورجع رجع .. قتل .. قتل!!! ليس أمامنا سيرة القرن الأول الصحابة والتابعين.

كيف يخرجون؟

يخرج جيش من المدينة إلى تركستان يحتاج سنين، وواحد يخرج لدنياه سنين، ولا أحد يستفتى، وواحد يخرج في سبيل الله ليغير الله - عز وجل - به العوالم يقولون هذا حرام!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت