فهرس الكتاب
لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله - عز وجل -، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، وأرسلنا بدينه إلى خلقه ... كلمات بسيطة لأن الحياة كانت موجودة .. والكفرة كانوا ينظرون إلى حياتهم.
مكر الكفار إما بالملك أو بالمال أو بالنساء أو التخويف والذى يأتى عنده اليقين لا يخاف من أحد، و لا يحرص على الملك والمال .. ربعي ما تأثر بأشياء رستم قائد الفرس بل مزق عامة الزينة التي زينوا بها مجلس رستم.
-نخرج في سبيل الله - عز وجل - حسب الأحوال؟ هذا تبليغ ميت .. بل نخرج خلاف الأحوال.
-الصحابة رضى الله عنهم أجمعين لم يكونوا متكلفين، كل واحد كان يؤثر أخيه على نفسه فكانت بينهم المحبة والألفة، الآن الأموال موجودة ولكن المشاكل تزداد يومًا بعد يوم.
-لعل قائل يقول: لماذا ندعو المسلمين، الدعوة للكفار؟ النبى - صلى الله عليه وسلم - علمنا بعد الآذان الدعاء"اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ..."فنحن أمة الدعوة والدعوة لنا.
لما بَعَثَ النبى - صلى الله عليه وسلم - معاذا إلى اليمن فوصاه أن يدعوهم للإسلام ثم الصلاة ثم الزكاة .. فهل ندعوهم الآن للإسلام الذي عندنا، أم الذي كان عند الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .. ؟
فإذا دعوناهم للإسلام الذي عندنا، فليس فينا الحياة حتى نقول للناس،