فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 425

البراء بن معرور [1] "."

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامله على الظاهر، فهو يقول: أنا مؤمن وأخشى أن أقع في الزنا ولكن الله ماذا أخبر؟ أنه ليس مؤمن، لأنه سقط في الفتنة لتخلفه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والرغبة بنفسه عن نفسه أعظم، فلا محيد له ولا مهرب من جهنم لأنه ليس مؤمن.

فنحن نقول بألسنتنا: آمنا، ولكن نخاف من الله تعالى هل هذا الشئ رسخ في القلب أم لا؟

وكيف نتحصل على قوة الإيمان؟

أولًا: يكون في قلوبنا اليقين على ذات الله - سبحانه وتعالى - [2] فالإيمان والنفاق متضادان، الإيمان مختفي والنفاق كذلك مختفي، وقبل أن يأتي النفاق تأتى جراثيم النفاق في القلب، مثاله مثل: مرض السل أو السرطان،

(1) انظر مختصر تفسير ابن كثير للصابوني - في تفسير سورة التوبة -

2/ 147، وأسباب النزول للسيوطي.

(2) انظر كتابنا"كلمات مضيئة في الدعوة إلى الله - عز وجل -"باب الأسباب للاختبار والامتحان - صـ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت