وقد سرت في هذا الشرح على طريقة أهل الحديث في تتبع الأدلة، ونبذ الآراء , باحثًا عن الحق ، جادًا في طلبه ، غير متعلق بمذهب ولا رأي ولا شيخ، إلا إذا حالفه الدليل ، وأسميته
( المنسك الوافر بنظم حديث جابر وزيادات الألباني ذي المفاخر) .
والله المسئول ، أن يجعلنا من أنصار دينه ، المتبعين لنبيه ، الذابين عن سنته إنه جواد كريم .
وقد كانت الرغبة عندي ملحة أن أكتب منسكًا ، أقفو أثره، أراجعه كل سنة ، مستطيبًا لفظه ، واعيًا معناه ، حتى تحققت تلك الأمنية بتوفيق الله تعالى .
وإنني لشاكر كل من أسدى فائدة ، أو ذكر بمسألة أو نبه بنصيحة , لإتمام هذا البحث وإنجاحه .
وأخص بالشكر الشيخين الفاضلين / أحمد الغامدي ، وأحمد العامر على تشجيعهم لشخصي الضعيف ، وقيامهما بالتذكير والمراجعة ، فجزاهما الله خير الجزاء ، فإن العلم رحم بين أهله .
وإن أفادك إنسان بفائدةِ
من العلوم فأدمن شكره أبدا
وقل فلان جزاه الله صالحةً
أفادنيها ودعك الكبر والحسدا
وأعتذر للقراء الكرام من إعواز في النقل ، واهتزاز في النظم ، تفرضها الآثار النبوية ، والمسائل الفقهية .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
المؤلف
نص حديث جابر رضي الله عنه
بزيادات الشيخ الألباني رحمه الله
قال جابر رضي الله عنه:
1 -إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث [ بالمدينة: ن شا جا حم ] تسع سنين لم يحج .
2 -ثم أذن في الناس في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج [ هذا العام: ن جا حم ] .
3 -فقدم المدينة بشر كثير ( وفي رواية: فلم يبق أحد يقدر أن يأتي راكبا أو راجلا إلا قدم: ي ن [فتدارك الناس ليخرجوا معه: ن شا ] كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله .