فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 76

وقد سرت في هذا الشرح على طريقة أهل الحديث في تتبع الأدلة، ونبذ الآراء , باحثًا عن الحق ، جادًا في طلبه ، غير متعلق بمذهب ولا رأي ولا شيخ، إلا إذا حالفه الدليل ، وأسميته

( المنسك الوافر بنظم حديث جابر وزيادات الألباني ذي المفاخر) .

والله المسئول ، أن يجعلنا من أنصار دينه ، المتبعين لنبيه ، الذابين عن سنته إنه جواد كريم .

وقد كانت الرغبة عندي ملحة أن أكتب منسكًا ، أقفو أثره، أراجعه كل سنة ، مستطيبًا لفظه ، واعيًا معناه ، حتى تحققت تلك الأمنية بتوفيق الله تعالى .

وإنني لشاكر كل من أسدى فائدة ، أو ذكر بمسألة أو نبه بنصيحة , لإتمام هذا البحث وإنجاحه .

وأخص بالشكر الشيخين الفاضلين / أحمد الغامدي ، وأحمد العامر على تشجيعهم لشخصي الضعيف ، وقيامهما بالتذكير والمراجعة ، فجزاهما الله خير الجزاء ، فإن العلم رحم بين أهله .

وإن أفادك إنسان بفائدةِ

من العلوم فأدمن شكره أبدا

وقل فلان جزاه الله صالحةً

أفادنيها ودعك الكبر والحسدا

وأعتذر للقراء الكرام من إعواز في النقل ، واهتزاز في النظم ، تفرضها الآثار النبوية ، والمسائل الفقهية .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

المؤلف

نص حديث جابر رضي الله عنه

بزيادات الشيخ الألباني رحمه الله

قال جابر رضي الله عنه:

1 -إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث [ بالمدينة: ن شا جا حم ] تسع سنين لم يحج .

2 -ثم أذن في الناس في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج [ هذا العام: ن جا حم ] .

3 -فقدم المدينة بشر كثير ( وفي رواية: فلم يبق أحد يقدر أن يأتي راكبا أو راجلا إلا قدم: ي ن [فتدارك الناس ليخرجوا معه: ن شا ] كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت