الصفحة 101 من 269

كل من المعاني السابقة تمثل أفكارا أو اعتقادات خاطئة ، وقوالب نمطية نسجها اليهود من وحي الخيال، محاولين الاستناد إلى بعض معاني التوراة مما يمثل موضوع شك واختلاق لا يقبله العقل أو الدين، والمثال على ذلك يصل إلى حد أنهم في تعبيراتهم الشعرية يروون"أن الرب قد اتخذ أمتهم عشيقة له، بل إنه تزوجها زواجا أبديا، حتى إنها إذا خانته ودنست شرف العلاقة القائمة بينها وبينه لم يطلقها كما يفعل أحقرمخلوق من البشر، ولكنه يكتفي بأن يغضب ثم يرضى، وأن يعاقب ثم يصفح، فهي الأم الحبيبة المعشوقة المدللة، التي تعلم مقدما أن الرب لن يجرؤ يوما ما على قتلها مهما أجرمت". [ الاتجاهات التعصبية، صـ 243-244،بتصرف . ]

وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا سبحانه وقد أخبر في القرآن الكريم ردا على زعمهم:

{ وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء } [ سورة المائدة: 8 ] وقوله تعالى: { ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا } [ سورة النساء: 123 ] وقوله تعالى: { وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } [ سورة البقرة: 111، 112 . . ]

د ) - الاعتقادات الخاطئة بحتمية الصراع وفناء العالم أمام إسرائيل:

"بناء على مجموعة المشاعر القومية الموجودة لدى الصهيونيين ، والخاصة بإحساسهم بالاضطهاد من قبل كل العالم -والعالم العربي خاصة-فإنهم يعيشون في ترقب وحذر يجعلان من الضروري دخولهم في صراع شامل مع أعداء السامية في كل النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، والعسكرية . . . الخ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت