الصفحة 102 من 269

وهو ما يحدث الآن بالفعل، وهذا الصراع حتما لابد من أن ينتهي بفناء من يقف أمام الصهيونية في زعمهم، بل يمكن أن يؤدي إلى فناء العالم لوساعدت الظروف على ذلك ، فإسرائيل هي التي ينبغي أن تستمر،وما عداها لا بد أن ينتهي، وهذه الاعتقادات مظهر هام لتعصبهم العنصري ترتبط بغرورهم وشعورهم بالتميز والقوة أكثرمن العالم بشكل يصل إلى حد الضلالات، لأن الشعور بالتميز يرتبط إلى حد كبير بالشعور بالعظمة والتعالي والكبرياء ." [ الاتجاهات التعصبية، 245 . ] "

* والحق يقال: إن العكس من هذا سيحدث بإذن الله ، مع تحقيق وعد الآخرة، وزوال دولة اليهود، وفناء اليهود أيضا على يد عباد الله .

*"هذا . . . والصلة بين الماسونية والصهيونية وطيدة، والعلاقة بينهما حميمة، فقد تسللت الصهيونية إلى الماسونية بجميع محافلها التي تدار عن طريق التسلسل من قيادة يهودية لا يدخلها غير اليهود ." [ حكومة العالم الخفية، نقلا عن المخططات التلمودية، صـ222، بتصرف . ]

وتحاول الصهيونية الادعاء بأن اليهودية أول دين محترم أنزله الله على هذه الأرض، وأن ما عداه أديان باطلة، وأن هذه الأديان أوجدت الفرقة بين الشعوب، وإنهم بمجهوداتهم سيحطمون الأديان ويعيدون الناس إلى دينهم هم . [ المخططات التلمودية، صـ 222 . ]

بين الصهيونية والمسيحية

إن المسألة اليهودية عبر التاريخ إنما هي وليدة الصراع بين اليهودية والمسيحية الغربية، ولم يكن للعرب والمسلمين شأن في هذا الصراع .

ولقد حاولت الصهيونية -منذ وقت بعيد-تذليل المسيحية لأهدافها، وذلك بالربط بين العهد القديم والعهد الجديد، واحتواء البروتستانتية، وإخضاعها لمفاهيمها ، وقد حملت الصهيونية التلمودية على المسيحية، وحاولت التشكيك فيها بهدف احتوائها والسيطرة عليها من ناحية أخرى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت