الصفحة 114 من 269

بمثل هذه الأساليب أخذت القوى الخفية تعمل عملها في ضرب الإسلام والمسلمين فأسسوا مدرسة - بل مدارس- يدسون على النبي صلى الله عليه وسلم الأحاديث المكذوبة، التي عرفت بالموضوعة، كما أخذوا يؤولون القرآن، ويزعمون أن له ظاهرا وباطنا، وقالوا بالإسرائيليات ونشروها، كما قالوا بالتناسخ، والاتحاد والحلول، ووحدة الوجود، وزعموا خلق القرآن ، ووضعوا أسس الحركات الباطنية في الإسلام، وجرى اتصال الخبر بأن"الاعتزال"كان له صلة باليهود، ولقد انتشر اليهود المتمسلمون"المنافقون"في المساجد ينفثون سمومهم ، وذلك بطرح أسئلة تشكيكية ظاهرها برئ وباطنها سم رعاف، نشأت على إثرها فرق كالقدرية والجبرية وغيرهما من فرق الضلال . [ القوى الخفية، صـ 69-71، بتصرف، والمخططات التلمودية، صـ 120، بتصرف . ]

حتى إن تخليص الكتب الإسلامية من الإسرائيليات وهذه الانحرافات الفكرية لأمر تنوء به كواهل عشرات الجماعات من أولى العزم .

لقد حرص اليهود في مخططاتهم ومنظماتهم - خاصة في جانب الغزو الثقافي- أن تحل المفاهيم اليهودية التلمودية محل المفاهيم القرآنية إلاسلاميه . [ المخططات التلمودية، صـ 109-120،بتصرف . ]

ولقد استمر عداء اليهود للإسلام والمسلمين على مدى الأيام والأزمنة ، ما ينتهي أو يقل، بل يزيد ضراوة ويشتد حنقا، وصدق الله العظيم القائل: { لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا } [ سورة المائدة: 82 ] يعادون الإسلام تارة في العلانية وتارات في الخفاء، مرة موجهة وأخريات من وراء ستار،حينا بالقوة والسلاح، وأحيانا يبث الفساد، وإشاعة الفاحشة وغزو المسلمين بما يدمر الأخلاق، وما يفسد الدين ويضيع الأمة فكريا، وسياسيا، واقصاديا، وعسكريا . . . الخ

وإن الوقائع والأحداث أكبر من أن تعد، وأكثر من أن تحصى . [ جنايات بني إسرائيل ، صـ 319، بتصرف . ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت