الصفحة 115 من 269

إن عداء اليهود قديم يتجدد مع الأيام ، ويستمر مع الزمان، حتى عصرنا الحديث وما ينتهي حتى قرب قيام الساعة،"ولن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهودى فيختبئ اليهود خلف الشجر والحجر فينطق الشجر والحجر ، فيقول: يا مسلم يا عبد الله: تعالى ورائي يهودي فاقتله إلا شجر الغرقد فإنه من شجر اليهود ." [ أخرجه البخاري ، كتاب الجهاد، باب قتال اليهود، وأخرجه مسلم، كتاب الفتن . ]

مخططات يهودية في العصر الحديث

هدم القيم الدينية والأخلاقية هو الأسلوب الوحيد على طريق تدمير معنويات الإنسان و سلب إرادته وإعلاء غرائزه و شهواته ومطامعه حتى لاتكون عاملا أساسيا في مخطط الهدم التدمير .

ولقد سار هذا المخطط في محاورأربعة:

أولا: هدم الأديان - لإعلاء اليهودية التلمودية- وخاصة المسيحية والإسلام ' وموقفهم من المسيحية قديم قدم رسالة المسيح نفسه . فقد كان اليهود ينتظرون مسيحا يعيد لهم مملكة داود و سليمان ' فلما دعاهم إلى الآخرة أنكروه و كذبوه . ! !

وكذلك كان موقفهم من النبي محمد صلى الله عليه و سلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل . فقد كانوا يظنون أنه من نسل"إسرائيل"، وكانوا يستفتحون به قبل بعثته على خصومهم، فلما عرفوا أنه من نسل"إسماعيل"حرفوا صفته في التوراة، وكذبوه و وتألبوا عليه كما تألبوا من قبل على عيسى -عليه السلام- و ما زالت دعواهم أن دينهم هو الدين الوحيد، و هم لذلك يعملون على تحريف المسيحية و تحريف الإسلام،

لذلك فاليهود هم أداة تخريب الأديان ،وهم يخشون الأديان كلها، لأنها تجعلهم في الدرجة الثانية ' بعد أصحاب البلاد، سواء أكانو مسيحيين في الغرب، أو مسلمين في الشرق، أوغيرهما، ولذلك اتهموا الدين بأنه يحرم الإنسان الكثير من الملذات باسم الزهد، وبمحاربتهم للدين أوجدوا الشيوعية ' وقوى الشر الإلحادية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت