الصفحة 117 من 269

لا . . بل هى تغرى الإنسان لتفاهة محتوياتها و كثرتها و تفككها- بالنفور منها إذا كان سليم الطبع و العقل ، أوتحمله على التمسك بتفاهاتها ' فتورثه الغرور الغباء و الكبرياء ' أو تعطيه المادة التي يحارب بها دينه، و كذلك يروج اليهود كل المعارف التافهة ' و الشهوات و الإلحاد فينا و في غيرنا،وليلاحظ أنه من الغباء القول بأن اليهود هم القائمون بكل هذه الحركات السياسية و الفكرية الاقتصادية ' لا . . فبعضها من عملهم و عمل صنائعهم، و بعضها من عمل غير هم إنسانيا أو طبيعيا،ولكنهم هم كالملاح الماهر ينتفع لتسييرسفينته بكل تيار وكل ريح مهما يكن اتجاهه ، و يسخره للمصلحته سواء كان موافقا أو معاكسا له . [ المخططات التلمودية، صـ113-120، بتصرف . ] وإن أخطر ما حققته اليهودية متمثلة في أنظمتها العالمية من ماسونية و صهيونية، و أفكارها التلمودية و البروتوكولات الصهيونية، هو إقصاء الدين عن مجالات السياسة والاجتماع و الاقتصاد، وإحلال الخبرة و المنفعة الأهلية كأساس لجميع المعاملات و التنظيمات، ومن هنا جاء قبول اليهود على أساس كفاءتهم الشخصية، و إقامة النظم السياسية على أساس الوطن، لا على أساس الدين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت